شبكة قدس الإخبارية

تقارير: الاحتلال يتفاجأ لليوم الـ 174 من قدرات المقاومة في غزة 

RC28O3AJKNRM-1696838625

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: أفادت تقارير إسرائيلية، أن جيش الاحتلال لا يزال يتفاجأ من قدرات المقاومة وقدرتها على الاستمرارية في المعارك داخل قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع الحديث عن صعوبة تحقيق "النصر المطلق" الذي يتحدث عنه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في مواجهة حماس على أرض غزة.

تشير التقارير إلى أن عدد المقاومين الذين يقاتلون ضد قوات الاحتلال في قطاع غزة أكبر بكثير مما كان يعتقد جيش الاحتلال، وسط ترجيحات بانضمام أعداد جديدة للمقاومة.

ووفق التقارير الإسرائيلية، فإن الاحتلال يحتاج إلى إجراء تقييمات حول مستقبل الحرب والمدة التي سيستغرقها من أجل هزيمة حماس وما الذي ستفقده استمرار الحرب لهذا القدر من الوقت بناءً على أرقام واقعية وقاسية لا يعتمد على التوقعات والتمني.

وفي وقت سابق، أشارت تقارير، إلى أن فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة تستخدم تكتيكات وأساليب قتالية مبتكرة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتشير التقارير إلى أن كتائب القسام طورت قدراتها القتالية، فأصبحت تشتبك فوق الأرض وتحتها بعدما دربت مقاتليها على التكيف مع نقص الأكسجين وتراجع مصادر الضوء الطبيعي، للتغلب على ارتفاع مخاطر التعامل مع مواجهات غير تقليدية، ومنها الغاز السام الذي استخدمته قوات الاحتلال في أحد الأنفاق.

ورغم أن قيادة الاحتلال دفعت بفرقها العسكرية وقوات النخبة في ألوية غولاني وغفعاتي وناحال وغيرها فإنها فشلت في مواجهة هذا النوع من خلايا القتال التي تواصل التصدي والاشتباك.

والآلية التي يقاتل فيها المقاومون في قطاع غزة تتم بطريقة لا مركزية ولا تستدعي التواصل مع القيادة، ولكن وفق الخطط المسبقة المتوفرة للمقاومين، ويتم تسليحهم في كل عقدة قتالية بحسب اختلاف المهمة الموكلة لهم.

ويتم تجهيز العقد القتالية وإعداد خطط عملياتها وكمائنها بناء على دراسة التهديد والمخاطر على جميع المحاور القتال، وذلك من خلال عمليات الاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات الاستخبارية عن خطط العدو وحشوده وتموضع قواته.

وترجح التقديرات الإسرائيلية أن جهاز الاستخبارات لحماس تتطور على نحو لافت منذ عقد من الزمن على الأقل، حيث نشط بجمع المعلومات الاستخباراتية عن انتشار ونشاط الجيش الإسرائيلي وقواعده العسكرية بالجنوب، وعلى طول السياج الأمني مع القطاع.

وهذه القدرات والتفوق الاستخباراتي لحماس، استعرضه تحقيق موسع لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الذي كشف عن حجم المعلومات التي حصل عليها المقاومون في كتائب القسام، وتمحورت حول مقار منشآت سرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في "غلاف غزة"، بما في ذلك القاعدة السرية "يركون- 8200" بالجنوب.

وحسب التحقيق، وظّفت حماس المعلومات الاستخباراتية من أجل المناورات العسكرية التي نفّذتها بقطاع غزة وعلى طول السياج الأمني مع "غلاف غزة". اعتمدت حماس على خداع وتضليل المخابرات الإسرائيلية على مختلف أذرعها التي أخفقت في اختراق شبكة الاتصالات الخاصة بقوات النخب التابعة لكتائب القسام ورصدها وتعقبها.